إبداع جديد يُضاف إلى رصيدكم الفكري دكتورنا الجليل، يعيد للعراق مكانته كحضارة لا تُهزم بل تُبعث كلما تراكم عليها الرماد، قدّمتم قراءة راقية تختصر تاريخ العراق بين مجده القديم وجرحه المعاصر ونهضته القادمة بإذن الله، وتتميز خاتمة المقال برؤية تفاؤلية مبنية على منطق: أنّ الحضارات العريقة لا تموت بل تنهض من رمادها كلما ظنّ العالم أنها انتهت، تماما كما سيحدث لـــ"غزة العزة" إن شاء الله
ما أروع هذا الطرح الذي يُعيد إلى الأذهان وجه العراق المشرق، عراق الحضارة والإنسان والمعرفة. مقالٌ مفعم بالصدق والعمق، يلامس القلب ويُوقظ الوعي، ويُذكّرنا بأن أرض الرافدين كانت وما زالت مهدًا للنور مهما عصفت بها المحن. شكرًا لكم دكتور خميس على هذا الإبداع الذي منح القارئ رحلة فكرية وثقافية ثرية، وأضاء صفحة من تاريخٍ لا يشيخ.
د. هنادي عبد العزيز عريقات
November 17, 2025إبداع جديد يُضاف إلى رصيدكم الفكري دكتورنا الجليل، يعيد للعراق مكانته كحضارة لا تُهزم بل تُبعث كلما تراكم عليها الرماد، قدّمتم قراءة راقية تختصر تاريخ العراق بين مجده القديم وجرحه المعاصر ونهضته القادمة بإذن الله، وتتميز خاتمة المقال برؤية تفاؤلية مبنية على منطق: أنّ الحضارات العريقة لا تموت بل تنهض من رمادها كلما ظنّ العالم أنها انتهت، تماما كما سيحدث لـــ"غزة العزة" إن شاء الله
د عبد السميع يونس
November 16, 2025شكرآ دكتور خميس التنوع في موضوعات المقالات يبعث الأمل والتفاؤل ان اهل البحث والنقيب عن الظواهر التاريخية والحضارية هذا الامر شكل حضورا زاهيا موجهودا محل تقديرنا وعملا يزين الشاشة الزرقاء رسمت سردا تاريخيا رائعا للعراق حضارة والنهضة والمعرفة الممتدة الضاربة في الجذور تجدني اجباريا متابعا جيدا للصفحتكم كن بخير الأخ الحبيب
د. عبدالحميد الحارس
November 16, 2025ما أروع هذا الطرح الذي يُعيد إلى الأذهان وجه العراق المشرق، عراق الحضارة والإنسان والمعرفة. مقالٌ مفعم بالصدق والعمق، يلامس القلب ويُوقظ الوعي، ويُذكّرنا بأن أرض الرافدين كانت وما زالت مهدًا للنور مهما عصفت بها المحن. شكرًا لكم دكتور خميس على هذا الإبداع الذي منح القارئ رحلة فكرية وثقافية ثرية، وأضاء صفحة من تاريخٍ لا يشيخ.